حاضت. قال لهم: تنفِرُ، قالوا: لا نأخُذُ بقولك وندعُ قول زيدٍ، قال: إذا قدمِتُمْ المدينة فسلُوا، فقدموا المدينة فسألوا، فكان فيمن سألوا أمُّ سُليمٍ، فذكرت حديث صفية - تعني: في الإذن لها بأن تنفر-".
٤٤١٩ - * روى الطبراني في الأوسط عن أنس أن أمَ سُليمٍ حاضت بعد ما أفاضتْ فأمرها النبي ﷺ أن تنفرَ.
٤٤٢٠ - * روى الشيخان عن عائشة ﵂ "أن صفية بنت حُييِّ - زوج النبي ﷺ حاضتْ، فذُكِرَ ذلك لرسول الله ﷺ. فقال: أحابستُنا هي؟ قالوا: إنها قد أفاضت، قال: فلا إذاً".
وفي رواية (١) قالت: "حاضت صفيةُ بعد ما أفاضتْ، قالت عائشة: فذكرتُ حيضتها لرسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: أحابستُنا هي؟ قلت: يا رسول الله، إنها قد كانت أفاضت وطافت بالبيت، ثم حاضت بعد الإفاضة، فقال رسول الله ﷺ: فلتنفرْ".
وفي أخرى (٢) "طَمِثَتْ صفية بنت حُييِّ في حجة الوداع بعد ما أفاضت طاهراً".
وفي أخرى (٣) قالت: لما أراد النبي ﷺ أن ينفر، رأى صفية على باب خبائِها كئيبةً حزينةً، لأنها حاضتْ، فقال: عقري أو حلقي- لغة قريش - إنك لحابستُنا؟ ثم قال: أكنتِ أفضتِ يوم النحر؟ يعني الطواف، قالت: نعم. قال: فانفري إذاً".
وفي أخرى (٤) قالت: خرجنا مع رسول الله ﷺ لا نذكُر إلا الحجَّ، فلما قدِمْنا أمرنا