النصوص
٤٥٦١ - * روى مالك في الموطأ عن عبد الله بن عمر ﵄ أنه كان يقول ليالي منىً: "لا يبيتن أحدٌ من الحاج وراء عقبةِ منى".
للعلماء مذهبان في المبيت بمنى أيام الرمي، فمنهم من أوجبه ومنهم من اعتبره سنة.
٤٥٦٢ - * روى مالك في الموطأ عن نافع مولى ابن عمر ﵄ قال: زعموا أن عمر بن الخطاب ﵁ كان يبعثُ رجالاً يدخلون الناس من وراء العقبة".
٤٥٦٣ - * روى الشيخان عن عبد الله بن عمر ﵄ "أن العباس استأذن رسول الله ﷺ أن يمكُث ليالي منى من أجل سقايته، فأذن له".
٤٥٦٤ - * روى مالك في الموطأ عن أبي البداح عاصم بن عدي ﵀ عن أبيه: أن رسول الله ﷺ: "رخص لرعاءِ الإبل في البيتوتة عن منىً، يرمون يوم النحر، ثم يرمون الغد ليومين، ثم يرمون يوم النفْرِ".
قال مالك: تفسير ذلك - فيما نُرى، والله أعلم-: أنهم يرمون يوم النحر، فإذا مضى اليوم الذي يلي يوم النحر رموا من الغد، وذلك يوم النفْر الأول، ويرمون لليوم الذي مضى، ثم يرمون ليومهم ذلك لأنه لا يقضي أحدٌ شيئاً حتى يجب، عليه فإذا وجب عليه ومضى، كان القضاء بعد ذلك، فإن بدا لهم في النفر فقد فرغُوا، وإن أقاموا إلى الغَدِ رموْا مع الناس يوم النفْرِ الآخر، ونفرُوا.
وفي رواية الترمذي (١) قال: "أرخص لرعاءِ الإبل في البيتُوتَةِ عن منىً، يرمون يومَ