وبعد، فإن الأصل أن يُدير إمام المسلمين أمر القتال، والأصل في الإمام أن يكون مجتهداً عنده قدرة على إدارة القتال، وهذان الشرطان يحتاجهما عصرنا كثيراً لمستجداته الكثيرة في التقدم العلمي والتقني والإداري وأنواع الأسلحة وتعدد الظروف التي تواجه المقاتل، والفتاوى الكثيرة التي تحتاجها الأحداث اليومية. كل ذلك يحتاج إلى اجتهاد وإلى كفاءة إدارية.
Rujukan halaman ini:الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام، ج 7، ص 3257 (SanadKitab #18339, hlm. urut 3057)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.