"كل عملٍ ينقطع عن صاحبه إذا مات إلا المرابط في سبيل الله فنه يُنمى له عمله ويُجرى عليه رزقه إلى يوم القيامة"
٤٧٣٨ - * روى الطبراني في "الكبير" عن واثلة بن الأسقع عن النبي ﷺ قال: "من سن سُنة حسنة فله أجرها ما عُمل بها في حياته وبعد مماته حتى تُترك، ومن سن سنة سيئة فعليه إثمها حتى تُترك، ومن مات مرابطاً في سبيل الله جرى عليه عمل المرابط حتى يُبعث يوم القيامة".
٤٧٣٩ - * روى الطبراني عن أبي الدرداء عن رسول الله قال: "رباطُ شهرٍ خيرٌ من صيام دهرٍ، ومن مات مُرابطاً في سبيل الله أمِنَ من الفزع الأكبر وغُدي عليه برزقه وريحٍ من الجنة ويجري عليه أجر المجاهد حتى يبعثه الله ﷿".
أقول: حيثما كان الإنسان في مكان يتوقى هجوم أعداء الإسلام على أهل الإسلام وكان ينوي القتال في سبيل الله إذا كان الجهاد فرض عين فهو في رباط، ومن تطوع في جيش ينوي قتال أعداء الإسلام أو دفع الشر عن الإسلام وأهله فهو في رباط إن شاء الله تعالى.
٤٧٤٠ - * روى الطبراني في "الأوسط" عن أنس بن مالك قال: سُئل رسول الله ﷺ عن أجر الرباط فقال: "من رابط يوماً حارساً من وراء المسلمين، كان له أجرُ من خلفَهُ ممنْ صام وصلى".
- فضل الغدوة والروحة في سبيل الله:
٤٧٤١ - * روى الشيخان عن سهل بن سعدٍ ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "رباطُ يومٍ في سبيل الله خيرٌ من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكُم من الجنة خيرٌ من الدنيا وما عليها، والروحةُ يروحها العبد في سبيل الله (١)، أو