٤٧٤٥ - * روى الترمذي عن أنس بن مالك ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "غدوةٌ في سبيل الله أو روحةٌ، خيرٌ من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم؛ أو موضع قده في الجنة، خيرٌ من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأةً من نساء أهل الجنة اطلعتْ إلى أهل الأرض لأضاءت الدنيا، ولملأت ما بينهما ريحاً، ولنصيفها - يعني خمارها - خيرٌ من الدنيا وما فيها".
٤٧٤٦ - * روى مسلم عن أبي أيوب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "غدوةٌ في سبيل الله، أو روحةٌ، خيرٌ مما طلعت عليه الشمس وغربت".
- أجر من قاتل في سبيل الله ولو زمناً يسيراً:
٤٧٤٧ - * روى الترمذي عن أبي هريرة ﵁ قال: مر رجلٌ من أصحاب رسول الله صلى الله لعيه وسلم بشعب، فيه عيينةٌ من ماء عذب، فأعجبته لطيبها فقال: لو أقمت في هذا المكان أعبد الله، وأعزل شري عن الناس؟ سأستأذن في ذلك رسول الله ﷺ، فذكر ذلك له، فقال له رسول الله ﷺ: "لا تفعل فإن مقام أحدكم في سبيل الله ساعة، أفضل من صلاته في بيته سبعين عاماً، ألا تحبون أن يغفر الله لكم فيدخلكم الجنة؟ قالوا: بلى، قال: فاغزوا في سبيل الله، فإنه من قاتل في سبيل الله فُواق ناقة، لتكون كلمةُ الله هي العليا، وجبت له الجنةُ، والغدوة في سبيل الله، أو الروحةُ، خيرٌ من الدنيا وما فيها - أو قال: خيرٌ مما طلعتْ عليه الشمس".
٤٧٤٨ - * (١) روى أبو داود عن معاذ بن جبلٍ ﵁ أنه سمع رسول الله ﷺ