ما سرتُم مسيراً، ولا أنفقتم من نفقةٍ، ولا قطعتم من وادٍ إلا وهم معكم فيه، قالوا: يا رسول الله، وكيف يكونون معنا، وهم بالمدينة؟ قال: حبسهم العُذر".
٤٨٦٩ - * روى مسلم عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: كنا مع رسول الله ﷺ في غزاةٍ، فقال رسول الله ﷺ: "إن بالمدينة رجالاً ما سرتُم مسيراً، ولا قطعتمْ، إلا كانوا معكم، حبسهم المرضُ".
- فيمن يسلمون رهبة من أسر أو نحوه فيحسن إسلامه:
٤٨٧٠ - * روى عن أبي هريرة ﵁ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "عجبَ ربُّنا تعالى من قومٍ يُقادون إلى الجنة في السلاسل".
وللبخاري (١): عجب الله من قومٍ يدخلون الجنة في السلاسل. قال أبو داود: يعني: الأسير يوثقُ ثم يُسلمُ.
- المن على الأسرى:
٤٨٧١ - * روى مسلم عن أبي هريرة ﵁: أن ثمامة الحنفي أُسر، فكان النبي ﷺ يغدو إليه، فيقول "ما عندك يا ثُمامةُ"؟ فيقول: إن تقتُل تَقتلْ ذا دمٍ، وإن تمُن تمنَّ على شاكرٍ، وإن تُرد المال نعطك منه ما شئت. وكان أصحاب النبي ﷺ يحبون الفداء، ويقولون ما يُصنع بقتل هذا؟ فمن عليه النبي ﷺ يوماً فأسلم. فحلهُ وبعث به إلى حائط أبي طلحة، فأمره أن يغتسل، فاغتسل. وصلى ركعتين فقال النبي ﷺ: "لقد حسُن إسلام أخيكم".
٤٨٧٢ - * روى النسائي عن أبي هريرة ﵁ قال: "بعث رسول الله ﷺ