- بيان أن من سلبه المشركون من ماله شيئاً فلا يفقد ملكيته:
٤٨٨٥ - * روى البخاري عن نافع ﵀ عن ابن عمر ﵄: "أن عبداً لابن عمر أبق فلحق بالروم، فظهر عليهم خالدٌ، فردهُ إلى عبد الله، وأن فرساً لعبد الله غار، فظهروا عليه، فردهُ إلى عبد الله".
وقال في رواية: في الفرس على عهد رسول الله ﷺ.
وفي أخرى (١): "أن خالد بن الوليد - حين بعثه أبو بكرٍ - أخذ غُلاماً كان فرَّ من ابن عمر إلى أرض الروم، فأخذه خالدٌ فردهُ عليه".
وفي رواية (٢) الموطأ: "أن عبداً لابن عمر أبق، وأن فرساً له عار فأصابهما المشركون، ثم غنمهما المسلمون، فرُدا على عبد الله بن عمر، وذلك قبل أن تصيبهما المقاسمُ".
- أجر من جهز غازياً:
٤٨٨٦ - * روى الطبراني عن زيد بن ثابتٍ عن النبي ﷺ قال: "من جهز غازياً في سبيل الله فله مثل أجره".
٤٨٨٧ - * روى الجماعة إلا الموطأ عن زيد بن خالد الجُهني ﵁ أن رسول الله صلى الله لعيه وسلم قال: "من جهز غازياً في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازياً في أهله بخيرٍ فقد غزا".