Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fis Sunnah wa Fiqhiha (al-'Ibadat fil Islam) · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 7, halaman 3328

  1. الجزء الثامن في الجهاد وما يتعلق به
  2. الفصل الثاني في وجوب الجهاد وصدق النية فيه وآدابه وبعض أحكامه وأسباب تتعلق به
  3. - القتال في الأشهر الحرم

- طاعة الأمير في ما يصلح شأن المعركة والقتال من ورائه:

٤٨٩٢ - * روى الطبراني عن عمرو بن العاص: "أن رسول الله ﷺ لما بعثه إلى غزوة ذات السلاسل منع الناس أن يوقدوا ناراً ثلاثاً قال: فكلم الناس أبا بكر قالوا: كلمهُ فأتاه قال: "قد أرسلوك إليَّ، لا يوقد أحدٌ ناراً إلا ألقيته فيها، ثم لقوا العدو فهزموهم فلم يدعهم يطلبوا العدو فلما رجعوا إلى رسول الله ﷺ أخبروه الخبر وشكوا إليه فقال: يا رسول الله كانوا قليلاً فكرهت أن يطلبوا العدو وخفتُ أن يكون لهم مادة فيعطفون عليهم، ونهيتهم أن يوقدوا ناراً خشية أن يرى العدو قلتهم فحمد رسول الله ﷺ أمره".

أقول: الخبرة في كل شيء لها وزنها، وللخبرة في أمر الحرب شأنها المعتبر، ولأمير الحرب الطاعة بالمعروف، وعلى الأمير أن يلحظ الاحتياطات الأمنية وهذا ما فعله عمرو ابن العاص ﵁ وأقره رسول الله ﷺ.

٤٨٩٣ - * روى أبو داود عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إنما الإمام جُنةٌ يقاتل به".

وقد اخرج البخاري مسلم والنسائي (١) هذا المعنى في جملة حديث.

أقول: إن للإمرة في كل شيء أهميتها والإمرة في الحرب أهم.

- القتال في الأشهر الحرم:

٤٨٩٤ - * روى أحمد عن جابر بن عبد الله أنه قال: "لم يكن رسول الله ﷺ يغزو في الشهر الحرام إلا أن يغزى أو يُغزوا، فإذا حضر ذلك أقام حتى ينسلخ".

Rujukan halaman ini: الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام، ج 7، ص 3328 (SanadKitab #18339, hlm. urut 3126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.