ولمسلم (١): "كان أحبُّ الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّ".
وكانت عائشة إذا عملت العمل لزمتْهُ.
وفي رواية الترمذي (٢): "كان أحبُّ العمل إلى رسول الله صلى الله ما ديم عليه".
وفي أخرى له (٣) قال: "سئلتْ عائشة وأم سلمة: أيُّ العمل كان أحب إلى رسول الله ﷺ؟ قالتا: ما ديم عليه وإن قلَّ".
وفي رواية أبي داود (٤): أن رسول الله ﷺ قال: "اكلفوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب العمل إلى الله أدومُهُ وإن قل، وكان إذا عمل عملاً أثبته".
وفي أخرى له (٥) قال علقمة: "سألت عائشة: كيف كان عمل رسول الله ﷺ؟ هل كان يخص شيئاً من الأيام؟ قالت: لا، كان عمل ديمةٌ، أيكم يستطيع ما كان رسول الله ﷺ يستطيع؟ ".
وي رواية النسائي (٦) "قالت: كان لرسول الله ﷺ حصيرةٌ يبسطها، ويحتجرها بالليل، فيُصلي فيها، ففطن له الناس، فصلوا بصلاته، وبينهم وبينه الحصيرة، فقال: اكلفوا من العمل ما تطيقون، فإن الله ﵎ لا يمل حتى تملُّوا، فإن
Rujukan halaman ini:الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام، ج 7، ص 3444 (SanadKitab #18339, hlm. urut 3238)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.