٦٤٣ - * روى الطبراني عن ابن عمر "أنه كان يدخل الحمام، فينورُهُ صاحب الحمام، فإذا بلغ حقوهُ قال لصاحب الحمام: أخرجْ".
أقول: المراد بالنص أن ما تحت السرة لم يكن ابن عمر يسمح للحماميَّ أن ينظر إليها أو يمسها.
٦٤٤ - * روى أبو داود عن قيس بن عاصم ﵁ قال: "أتيت رسول الله ﷺ أريد الإسلام، فأمرني أن أغتسل بماءٍ وسدرٍ".
إلا أن الترمذي والنسائي قالا: "إنه أسلم، فأمره النبي ﷺ.
أقول: ذكر السدر استدل به الفقهاء على أن مايخالط الماء من طاهر يزيد في تنظيفه لا يؤثر على طهوريته وليس وجود السدر شرطاً لصحة اغتسال من أسلم.
٦٤٥ - * روى الطبراني عن قتادة أبي هشام قال أتيتُ رسول الله ﷺ فقال لي: "يا قتادة اغتسلْ بماءٍ وسدرٍ واحلقْ عنك شعر الكفر" وكان رسول الله ﷺ يأمر من أسلم أن يختتن وإن كان ابن ثمانين سنةً".
أقول: إن من عادة الكافرين ألا يستحدوا فيحلقوا شعر عاناتهم أو ينظفوا آباطهم من الشعر الذي هو فيها، وذلك يخالف سنن الفطرة، فالنص محمول على إزالة هذا النو من الشعر، هذا إذا كان موجوداً.