وفي أخرى (١): "أنها استعارتْ من أسماء قلادةً، فهلكتْ، فأرسل رسول الله ﷺ ناساً منأصحابه في طلبها، فأدركتهم الصلاة، فصلوا بغير وضوءٍ، فلما أتوا النبي صلى الله لعيه وسلم شكوا ذلك إليه، فنزلت آيةُ التيمم، فقال أُسيد بنُ حضير: جزاك الله خيراً، فوالله ما نزل بك أمر قطُّ إلا جعل الله لك منه مخرجاً، وجعل للمسلمين في بركةً".
وفي رواية (٢) أبي داود قالت: "بعث رسول الله ﷺ أُسيد بن حُضير وأُناساً معه في طلب قلادةٍ أضلتها عائشةُ، فحضرت الصلاة، فصلوا بغير وضوءٍ، فأتوا النبي ﷺ، فذكروا ذلك له، فأُنزلت آية التيمم".
زاد في رواية (٣): "فقال لها أُسيد: "يرحمُك الله، ما نزل بك أمرٌ تكرهينهُ إلا جعل الله للمسلمين ولك فيه فرجاً".
٦٨٣ - * عن شقيق بن سلمة الأسدي قال: "كنتُ جالساً مع عبد الله بن مسعود أبي
Rujukan halaman ini:الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام، ج 1، ص 467 (SanadKitab #18339, hlm. urut 442)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.