هل تفعل ذلك أنت؟ فقال: نعم، إني لأصلي في ثوب واحد، وإن ثيابي لعلى المشجب".
أقول: الصلاة في الثوب الواحد جائزة، وفيما هو أكثر من ذلك كما ورد في رواية عمر أكمل، والأصل أن يتجنب المسلم والمسلمة الثياب التي تصف العورة أو تشف، فمهما استطاع المسلم أن تكون ثيابه غير واصفة للعورة، فذلك أكمل.
٨٣٣ - * روى النسائي عن أنس بن مالك ﵁ قال: "آخر صلاة صلاها النبي ﷺ مع القوم: صلى في ثوب واحد متوشحاً به، خلف أبي بكر"، وفي (١) رواية الترمذي: "صلى في مرضه خلف أبي بكر، قاعداً في ثوب متوشحاً به".
٨٣٤ - * روى الشيخان عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يصل أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء"، وقال: "على عاتقيه".
أقول: كره العلماء لمن يجد شيئاً زائداً على الإزار يستر به جسمه ثم يصلي بدونه.
٨٣٥ - * روى أبو داود عن بريدة ﵁ قال: "نهى رسول الله ﷺ أني صلى في لحاف لا يتوشح به، والآخر: أني صلى في سراويل ليس عليه رداء".
٨٣٦ - * روى الشيخان عن سهل بن سعد ﵁ قال: "كان رجال يصلون مع