منعهن من غيرها كالأسواق أولى. وأيضاً فالإحداث إنما وقع من بعض النساء لا من جميعهن، فإن تعين المنع فليكن لمن أحدثت، والأولى أن ينظر إلى ما يخشى منه الفساد فيجتنب لإشارته ﷺ إلى ذلك بمنع الطيب والزينة، وكذلك التقيد بالليل كما سبق اهـ.
١٤٨١ - * روى ابن خزيمة عن امرأة أبي حميد الساعدي: أنها جاءت النبي ﷺ، فقالت: يا رسول الله ﷺ إني أحب الصلاة معك. فقال: "قد علمت أنك تحبين الصلاة معي، وصلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي". فأمرت، فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه، فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله ﷿.
١٤٨٢ - * روى ابن خزيمة عن أم سلمة زوج النبي ﷺ: عن النبي ﷺ، قال: "خير مساجد النساء قعر بيوتهن".
١٤٨٣ - * روى الطبراني عن ابن مسعود قال: ما صلت امرأة من صلاة أحب إلى الله من أشد مكان في بيتها ظلمة.
١٤٨٤ - * روى ابن خزيمة عن عبد الله عن النبي ﷺ، قال: "إن المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها".
١٤٨٥ - * روى الطبراني عن عبد الله بن مسعود قال: إنما النساء عورة وإن المرأة