Lewati ke konten

Kitab: عقوبتا الزاني والمرتد ودفع الشبهات · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Baca halaman 50

  1. المبحث الثالث: في بيان وجوب طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  2. ثانيا: زعم أدعياء العلم والفتنة؛ بأنه لا طاعة لرسول الله ﷺ إلا فى القرآن فقط

وقال ﷿: ﴿إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم﴾ (١) فتأمل كاف الخطاب المراد بها شخص رسول الله ﷺ، هل يفسرها الأدعياء هنا بالقرآن؟ وتأمل كيف أن بيعة الرضوان، وكل ما حدث فيها من أوامر ونواهى، من رسول الله ﷺ، خارج القرآن، وطاعة الصحابة رضى الله عنهم لتلك الأوامر والنواهى! (٢) .

وكيف وصفت تلك البيعة البيعة بأنها مبايعة لله تعالى، وأن يده فوق أيدي أصحاب البيعة!

مما يفيد أن مبايعة رسول الله، مبايعة لله، وطاعته طاعته، وأن كل ما يصدر عن النبى ﷺ، خارج القرآن، هو بإذن الله؛ بوحى غير متلو فى السنة المطهرة، مما يجب الإمتثال له، حيث يرضاه الله تعالى.

وتأمل: ﴿لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة﴾ (٣) فإنها تؤيد ما سبق، حيث أن رضاه ﷿ عم الأشخاص الذين أطاعوا رسول الله ﷺ فى البيعة، كما عم رضاه سبحانه مكان مبايعتهم.

وقال تعالى: ﴿إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما آراك الله﴾ (٤)

فالآية صريحة فى توجيه الخطاب إلى شخص النبى محمد ﷺ، "إليك" "لتحكم" "أراك"

فهل يزعم أعداء رسول الله ﷺ، أن الخطاب فى الآية للقرآن وليس لشخصه الكريم؟! .

ثم تأمل ما فى الآية من التصريح بأن لرسول الله ﷺ حكماً بين الناس، والحكم أمر

Rujukan halaman ini: عقوبتا الزاني والمرتد ودفع الشبهات، ص 50 (SanadKitab #1837, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.