Lewati ke konten

Kitab: عقوبتا الزاني والمرتد ودفع الشبهات · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Baca halaman 58

  1. المبحث الثالث: في بيان وجوب طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  2. ثالثا: الأدلة من القرآن الكريم على وجوب طاعته ﷺ:

فإذا انتقلنا بعد ذلك إلى الآيات التى تحذر من معصية الرسول ﷺ، وتنهى عن مخالفته

تجدها كثيرة، وأشير إلى بعضها فيما يلي:

قال سبحانه: ﴿وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين﴾ (١) .

فهذا التحذير الشديد من رب العزة: "واحذروا" "فإن توليتم" يدل على خطورة الإعراض

والمخالفة، وأن النبى ﷺ، لن يتضرر هو نفسه بإعراض من أعرض، لأنه ﷺ ما عليه

إلا البلاغ المبين، وقد أبلغ، وقد بين، وأشهدعلى ذلك، وإنما الذى يتضرر هو المعرض

المخالف العاصى! .

وإذا عرف العاقل المدرك، أن الذى يتوعد ويحذر هو ربه ﷿، فكيف يكون تمسكه بطاعة رسوله ﷺ؟! .

وقال سبحانه: ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم﴾ (٢) وفى تفسير هذه الآية يسوق بن العربى بإسناده عن سفيان بن عيينة قال: سمعت مالك بن أنس ﵁– وأتاه رجل – فقال: يا أبا عبد الله، من أين أحرم؟ قال: من ذى الحليفة (٣) من حيث أحرم رسول الله ﷺ. فقال: إنى أريد أن أحرم من المسجد. فقال: لا تفعل! قال: إنى أريد أن أحرم من المسجد من عند القبر. قال: لا تفعل! فإنى أخشى عليك الفتنة.

قال: وأى فتنة فى هذا؟ إنما هى أميال أزيدها.

قال: وأى فتنة أعظم من أن ترى أنك سبقت إلى فضيلة قصر عنها رسول الله ﷺ!

إنى سمعت الله يقول: ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو

يصيبهم عذاب أليم﴾ (٤) .

Rujukan halaman ini: عقوبتا الزاني والمرتد ودفع الشبهات، ص 58 (SanadKitab #1837, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.