Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shawa'iq al-Mursalah · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 976

  1. الستون: أن المعارضين بين العقل والوحي لا يمكنهم إثبات الصانع ولا أن العالم مخلوق له، ولا يمكنهم إقامة الدليل على استحالة إلهين
  2. الحادي والستون: وهو أن الطرق التي سلكها هؤلاء المعارضون بين الوحي والعقل في إثبات الصانع هي بعينها تنفي وجوده
  3. الخامس والتسعون بعد المائة: أنه كيف يكون النفاة المعطلة أولى بالصواب والحق، وشهداء الله في أرضه من جميع أقطار الأرض يشهدون عليهم بالضلالة والحيرة والكذب على الله ورسوله وكتابه

[ق ١١٥ ب] ومِن شِعره أيضًا فيه، ولم يذكره البخاري:

عَجِبْتُ لِشَيْطَانٍ دَعَا النَّاسَ جَهْرَةً … إِلَى النَّارِ وَاشْتُقَّ اسْمُهُ مِنْ جَهَنَّمِ (¬١)

قال البخاري (¬٢): «قال ابن المبارك: لا نقول كما قالت الجهمية: إنه في الأرض هاهنا. بل على العرش استوى.

وقيل له: كيف نعرف ربَّنا؟ قال: فوق سمواته على عرشه.

وقال (¬٣) لرجلٍ منهم: أبَطْنُك خالٍ منه؟ فبُهت الآخرُ (¬٤).

وقال: مَن قال: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا﴾ مخلوق. فهو كافر. وإنَّا لنحكي كلام اليهود والنصارى، ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية» (¬٥).

قال (¬٦): «وقال سعيد بن عامر: لَلْجهميةُ شرٌّ قولًا من اليهود والنصارى. قد أجمعت اليهودُ والنصارى وأهلُ الأديان أن الله ﵎ على العرش، وقالوا هم (¬٧): ليس على العرش».

قال (¬٨): وقال ضمرة [عن] (¬٩) ابن شَوْذَبٍ: «ترك جهمٌ الصلاةَ أربعين

Rujukan halaman ini: الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 976 (SanadKitab #184, hlm. urut 1049)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.