يقول: القرآن مخلوق، أعاد الصلاة» (¬١).
وقال ابن أبي الأسود: سمعتُ ابنَ مهدي يقول ليحيى بن سعيد: «لو أن جهميًّا بيني وبينه قرابة ما استحللت من ميراثه شيئًا» (¬٢).
وقال ابن مهدي: «لو رأيتُ رجلًا على الجسر، وبيدي سيفٌ، يقول: القرآن مخلوق، لَضربتُ عنقه» (¬٣).
وقال يزيد بن هارون: «المَرِيسي أضرُّ من ماني (¬٤)».
قال أبو عبد الله البخاري (¬٥): «ما أبالي أصليتُ خلف الجهميِّ أو الرافضيِّ، أم صليتُ خلف اليهودي والنصراني، ولا يُسلَّم عليهم ولا يُعادون ولا يُناكَحون ولا يُشْهَدون (¬٦) ولا تُؤكل ذبائحُهم».
وقال عبد الرحمن بن مهدي: «هما ملتان: الجهمية والرافضة» (¬٧).