Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shawa'iq al-Mursalah · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 280

  1. الفصل الثالث والعشرون: في أسباب الخلاف الواقع بين الأئمة بعد اتفاقهم على أصل واحد وتحاكمهم إليه وهو كتاب الله وسنة رسوله
  2. جماع الأعذار في ترك من ترك من الأئمة حديثا ثلاثة أصناف

عليه، ولم يبق إلَّا العناد والتقليد.

وعلى هذه الطريقة كان الصحابة ﵃ وكثيرٌ من التابعين يرحلون في طلب الحديث الأيام الكثيرة طلبًا للسُّنن، والتزامًا لها.

وقد رحل أبو أيوب من المدينة إلى مصر في حديثٍ واحدٍ إلى عقبة بن عامر (¬١)، ورحل علقمة والأسود إلى عائشة وابن (¬٢) عمر (¬٣)، ورحل علقمة إلى أبي الدرداء بالشام (¬٤)، وكتب معاوية إلى المغيرة بن شعبة (¬٥): اكتب إليَّ بما (¬٦) سمعته من رسول الله ﷺ (¬٧). ومثل هذا كثير». انتهى كلامه.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية (¬٨): جماع الأعذار في ترك من ترك من الأئمة حديثًا ثلاثة أصناف:

أحدها: عدم اعتقاده أن النبي ﷺ قاله.

الثاني: عدم اعتقاده أنه أراد تلك المسألة بذلك القول.

الثالث: اعتقاده (¬٩) أن ذلك الحكم منسوخ.

Rujukan halaman ini: الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 280 (SanadKitab #184, hlm. urut 353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.