عَزِيزٌ﴾ [الحج: ٧١ - ٧٢]. فهذا المثل الأعلى الذي له سبحانه، والأول مثل السَّوء للصنم وعابديه.
وقد ضرب سبحانه للمعارضين (¬١) بين الوحي وعقولهم مثل السَّوء بالكلب تارةً (¬٢)، وبالحُمُر تارةً (¬٣)، وبالأنعام تارةً (¬٤)، وبأهل القبور تارةً (¬٥)، وبالعُمْي الصُّم تارة (¬٦)،
وغير ذلك من الأمثال السوء التي ضربها لهم ولأوثانهم، وأخبر عن مثله الأعلى بما ذكره من أسمائه وصفاته وأفعاله، وضرب لأوليائه وعابديه أحسن أمثال (¬٧). ومَن تدبر القرآن فَهِمَ المراد بالمثل الأعلى ومثل السوء، وبالله التوفيق.
Rujukan halaman ini:الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 666 (SanadKitab #184, hlm. urut 739)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.