الباب غاية التقصير، بل أَفرَطَ في التجسيم والتشبيه غاية الإفراط، وتنوَّع فيه غاية التنوع:
فمرةً يقول: أين الله (¬١)؟ ومرةً يُقرُّ عليها لمن سأله ولا ينكرها (¬٢).
ومرةً يشير بإصبعه (¬٣)، ومرةً يضع يده على عينه وأذنه حين يُخبر عن سمع الربِّ وبصره (¬٤).
ومرةً يصفه بالنزول (¬٥) والمجيء والإتيان (¬٦) والانطلاق (¬٧)