ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن قوله: ﴿اَلرَّحْمَنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوى﴾ [طه: ٤] فقال: «الاستواء [غير] (¬١) مجهول، والكيف غير معقول، ومن الله الرسالة، وعلى الرسول البلاغ، وعلينا التصديق».
وقد روي هذا الكلام عن الإمام مالكٍ من وجوهٍ متعددةٍ (¬٢).
وروى ابن أبي حاتم (¬٣) عن هشام بن عبيد الله الرازي: أنه حبس رجلًا في التجهم، فجيء به إلى هشام ليمتحنه، فقال: «أتشهد أن الله على عرشه بائنٌ من خلقه؟ قال: لا أدري ما بائن من خلقه؟ فقال: ردوه إلى الحبس فإنه لم يتب».
وروى أيضًا عن عبد الله بن أبي جعفر الرازي أنه جعل يضرب قرابة له بالنعل على رأسه يرى رأي جهم قال: «لا حتى يقول: الرحمن على العرش استوى بائنٌ من خلقه» (¬٤).
وروى أيضًا عن جرير بن عبد الحميد الرازي أنه قال: «كلام الجهمية