ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم)) (١)، وقال ﷺ: ((نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، بَيْدَ أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم)) (٢).
ثم ذكر المؤلف ﵀ بعد ذلك: أن خير هذه الأمة: هم أصحاب النبي ﷺ، والأدلة على فضلهم كثيرة جداً من الكتاب والسنة.
قوله: ((وأفضل أمته أبو بكر الصديق، ثم عمر الفاروق، ثم عثمان ذو النورين، ثم علي المرتضى)): وخير الأمة وأفضل الصحابة على الإطلاق: أبو بكر الصديق ﵁، هو صديق الأمة، وخيرها بعد نبيها، ثم عمر الفاروق ﵁، ثم عثمان ذو النورين ﵁، ثم علي المرتضى ﵁، وهذا الترتيب مما اتفق عليه أهل السنة (٣).
أما تقديم أبي بكر وعمر ﵄ فهذا فيه إجماع قطعي قائم من هذه الأمة من أولها إلى آخرها، وأما عثمان وعلي ﵄ فقد كان في المفاضلة بينهما خلاف، قال ابن تيمية ﵀ في