قوله: ((خديجة بنت خويلد، وعائشة بنت الصديق)): للفضائل الثابتة في حقهن، وأهل السنة والجماعة: منهم من يفضل عائشة على خديجة، ومنهم من يفضل خديجة على عائشة، ومنهم من يقول: كل منهما أفضل من وجه (١).
قوله: ((التي برأها الله ﷾ في كتابه، زوج النبي ﷺ في الدنيا والآخرة، فمن قذفها بما برأها الله منه فقد كفر بالله العظيم)): أي من قذفها بالزنا؛ فهو كافر بالله العظيم؛ لأنه تكذيب لله ﷿، وتكذيب لرسوله ﷺ، وطعن في جنابه ﵊ (٢).
والذين اشتهر عنهم هذا القذف: هم الرافضة البعداء البغضاء، شر طوائف الأمة على الإطلاق، فيصرح بعضهم بذلك، وبعضهم يستعمل التَّقِيَّة، وإن كانوا يتدينون بها، ويأخذون بها في غالب أحوالهم.
وقد فضحهم الله تعالى في هذه العصور بما يسر من وسائل