لأن كل من قام مقام من قبله فهو خليفة له، وقد ذكر ابن تيمية ﵀ أن معاوية أول ملوك المسلمين (١)، لأن الذين قبله هم الخلفاء الراشدون، الذين كانت خلافتهم خلافة نبوة، أما بعدهم: فهو مُلك، لكن هؤلاء الملوك يسمون خلفاء، كما يقال: خلفاء بني أمية، وخلفاء بني العباس، وهكذا؛ فيوصفون بهذا الاعتبار.
فاجتمع لمعاوية ﵁ فضل الصحبة، وفضل كتابة الوحي، وفضل المصاهرة للنبي ﷺ، من جهة أنه أخ لأم المؤمنين، فرضي الله عنه ورحمه.
بيان معتقد أهل السنة والجماعة
في وجوب الطاعة لأئمة المسلمين (٢)
ومن السنة: السمع والطاعة لأئمة المسلمين، وأمراء المؤمنين، برهم وفاجرهم، ما لم يأمروا بمعصية الله، فإنه لا طاعة لأحد في معصية الله، ومن ولي الخلافة، واجتمع عليه