Lewati ke konten

Kitab: Irsyadul 'Ibad ila Ma'ani Lum'atil I'tiqad · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 20

  1. الواجب فيما ثبت من الأسماء والصفات

لا يفهمها أحد، ولم يفهمها النبي ﷺ ولا الصحابة، بل القرآن كله قد أمر الله بتدبره، والله يفتح على من يشاء.

قوله: ((وترك التعرض لمعناه)): أي بالتفسير والتأويلات التي لا دليل عليها.

قوله: ((ونرد علمه إلى قائله)): وهو الله ﷾، أو رسوله ﷺ.

قوله: ((ونجعل عهدته على ناقله)): أي من بلَّغه، فهو المسؤول عما نقل من العلم.

قوله: ((اتباعاً لطريق الراسخين في العلم الذين أثنى الله عليهم في كتابه المبين بقوله ﷾: ﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا﴾ [آل عمران:٧])): هذا إنما يكون في الآيات المشتبهات، وقد ذكر الله ﷾ طريق الزائغين، وطريق الراسخين في العلم، فقال سبحانه في موقف الزائغين: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ﴾ [آل عمران:٧]، فيتبعون المتشابه والمشكل، ويعرضون عن الكلام الواضح المحكم، لأجل: ﴿ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ﴾ [آل عمران:٧]، وإضلال الناس وتشكيكهم، ﴿وَابْتِغَاءَ تَاوِيلِهِ﴾ [آل عمران:٧]، طلباً لتأويله، وهو الذي لا يعلمه إلا الله، ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَاوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ﴾ [آل عمران:٧].

وأما ﴿الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾ [آل عمران:٧] أهل العلم والدين والإيمان، فإنهم: ﴿يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ﴾ [آل عمران:٧]، حتى العامي الموفق في دينه -أيضاً- يثبت على هذا الأصل، فليس بشرط أن يكون علامة، وأن يكون عنده علم، لكنه لا يدخل فيما ليس له

Rujukan halaman ini: إرشاد العباد إلى معاني لمعة الاعتقاد، ص 20 (SanadKitab #18604, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.