Lewati ke konten

Kitab: Irsyadul 'Ibad ila Ma'ani Lum'atil I'tiqad · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 25

  1. نقولات عن أئمة السلف في منهج الإيمان بالصفات وتقرير مذهبهم

بخلاف غيرهم من طوائف الضلال، فما قدروا على ردِّه: ردوه، كأحاديث الآحاد -على أصلهم- أنه لا يحتج بها على العقائد؛ فيردونها، ولا يثبتون بها العقائد، وما لم يقدروا على ردِّه: تأوَّلوه، كالقرآن والمتواتر.

وقول المؤلف: ((نؤمن بها، ونصدق بها، لا كيف ولا معنى، ولا نرد شيئاً منها)): مما يوهم قصد التفويض، ولكن هذه العبارات التي تروى عن الأئمة في نفي التفسير أو نفي المعنى؛ فمقصودهم منها: نفي تفسيرات الجهمية وتأويلاتهم، أما التفسير بما يوافق الظاهر والمعنى: فهو مطلوب، فالله ﷾ خاطب عباده ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ [الشعراء:١٩٥]، فالنزول معلوم والكيف مجهول، والاستواء معلوم والكيف مجهول، والغضب معلوم والكيف مجهول، وهكذا.

قوله: ((ونعلم أن ما جاء به الرسول حق)): فكل ما جاء به الرسول ﷺ حق، فنؤمن به على مراد الله ومراد رسوله ﷺ.

قوله: ((ولا نرد على رسول الله ﷺ)): بردِّ أحاديثه وقوله ﷺ، فمن ردَّ ما صح عن رسول الله ﷺ فقد رد على الرسول ﷺ قولَه، وهذا فيه ما فيه من الجرأة على الله، والتقصير في حق رسوله ﷺ.

قوله: ((ولا نصف الله بأكثر مما وصف به نفسه)): لأنه لا علم لنا بشيء من ذلك إلا ما علمنا، كما جاء عن الإمام أحمد ﵀ أنه قال: ((لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه،

Rujukan halaman ini: إرشاد العباد إلى معاني لمعة الاعتقاد، ص 25 (SanadKitab #18604, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.