التحذير من المحدثات والبدع، والأمر باتباع ما كان عليه السلف الصالح، والحذر من المحدثات في الدين، ومن اتباع المضلين، كما قال النبي ﷺ: ((إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة))، وقال ﷺ: ((وشر الأمور محدثاتها)) (١)، وقال ﷺ: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) (٢).
وقوله ﷺ: ((وكل بدعة ضلالة)): يدل على أنه ليس من البدع بدعة حسنة، ومن أطلق ذلك من العلماء على بعض الأمور المستجدة التي تقتضيها المقاصد الشرعية فهو إطلاق لغوي كما قال عمر بن الخطاب ﵁ في صلاة التراويح: ((نعمت البدعة)) (٣).
وقوله ﷺ: ((عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين)): يدل على اتباع الخلفاء الراشدين في سنتهم، فما سنَّه أبو بكر، أو عمر، أو عثمان، أو علي ﵃ ما لم يختلفوا فيه، ولم يخالف دليلاً من الكتاب والسنة؛ فهو سنة ماضية، نحن مأمورون باتباعهم، واتباعهم في هذا: هو تحقيق اتباع النبي ﷺ، لأننا بذلك نعمل بوصيته ﷺ حين قال: ((عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ...)).