Lewati ke konten

Kitab: Irsyadul 'Ibad ila Ma'ani Lum'atil I'tiqad · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 31

  1. الأمر بالاقتداء والاتباع، والنهي عن الإحداث والابتداع، والتدليل لذلك

التحذير من المحدثات والبدع، والأمر باتباع ما كان عليه السلف الصالح، والحذر من المحدثات في الدين، ومن اتباع المضلين، كما قال النبي ﷺ: ((إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة))، وقال ﷺ: ((وشر الأمور محدثاتها)) (١)، وقال ﷺ: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) (٢).

وقوله ﷺ: ((وكل بدعة ضلالة)): يدل على أنه ليس من البدع بدعة حسنة، ومن أطلق ذلك من العلماء على بعض الأمور المستجدة التي تقتضيها المقاصد الشرعية فهو إطلاق لغوي كما قال عمر بن الخطاب ﵁ في صلاة التراويح: ((نعمت البدعة)) (٣).

وقوله ﷺ: ((عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين)): يدل على اتباع الخلفاء الراشدين في سنتهم، فما سنَّه أبو بكر، أو عمر، أو عثمان، أو علي ﵃ ما لم يختلفوا فيه، ولم يخالف دليلاً من الكتاب والسنة؛ فهو سنة ماضية، نحن مأمورون باتباعهم، واتباعهم في هذا: هو تحقيق اتباع النبي ﷺ، لأننا بذلك نعمل بوصيته ﷺ حين قال: ((عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ...)).

Rujukan halaman ini: إرشاد العباد إلى معاني لمعة الاعتقاد، ص 31 (SanadKitab #18604, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.