Lewati ke konten

Kitab: Irsyadul 'Ibad ila Ma'ani Lum'atil I'tiqad · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 34

  1. الأمر بالاقتداء والاتباع، والنهي عن الإحداث والابتداع، والتدليل لذلك

((فما فوقهم)): لو أتت ((مَنْ)) التي للعاقل بدل ((ما)) في الجملتين لكان أنسب؛ أي: فالذي فوقهم، ويريد تجاوز طريقهم ومنزلتهم.

((مُحَسِّرٌ)): أي: منقطع عاجز، لم يصل في سعيه إلى غاية، ولن يبلغ مرامه.

((وما دونهم)): أي: قصَّر عن اللحاق بهم.

((مُقَصِّرٌ)): ومن قصَّر عما وصلوا إليه: فهو مقصر، قد فوَّت على نفسه الفضائل والكمال والعلم والعمل الصالح.

((لقد قَصُر عنهم قوم فجفوا، وتجاوزهم آخرون فغلوا)): لم يتجاوزوهم بالفضل والكمال، وإنما تجاوزوا الطريق الذي هم عليه، ومن تجاوز الطريق السوي ضَلَّ.

((وإنهم)): أي: الصحابة، والسلف الصالح.

((فيما بين ذلك)): بين الغلو والجفاء، والإفراط والتفريط.

((لعلى هدى مستقيم)): وهو هدى الله الذي بعث به رسوله ﷺ، فالحق والهدى والخير في سبيلهم، لأن الخير والفضائل والكمالات كلها: بين الإفراط والتفريط، بين الغلو والجفاء، والناس أمام الحق: بين الغالي والجافي، ودين الله سبحانه وسط بين ذلك.

قوله: ((وقال الإمام أبو عمرو الأوزاعي ﵁: ((عليك بآثار من سلف، وإن رفضك الناس، وإياك وآراء الرجال، وإن

Rujukan halaman ini: إرشاد العباد إلى معاني لمعة الاعتقاد، ص 34 (SanadKitab #18604, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.