Lewati ke konten

Kitab: Irsyadul 'Ibad ila Ma'ani Lum'atil I'tiqad · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 39

  1. الاستدلال والتمثيل لبعض الصفات الواردة في القرآن

فلا تعطيل ولا تشبيه، فأهل السنة يثبتون هذه المعاني لله تعالى على ما يليق به، إثباتاً بلا تشبيه، وتنزيهاً بلا تعطيل، فيثبتونها لله خلافاً للمعطلة، وعلى ما يليق به خلافاً للمشبهة.

فالله تعالى له وجه موصوف بالجلال والإكرام، وموصوف بالأنوار (١).

وله يدان؛ يفعل بهما، ويبسطهما، ويقبضهما، ويمسك بهما السماوات والأرض (٢)، وخلق بهما آدم، وغير ذلك.

وهو سبحانه يغضب على أعداءه، وهو يكره بعض خلقه، وبعض عباده، كما قال سبحانه: ﴿كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ﴾ [التوبة:٤٦].

وهو سبحانه يحب عباده: أولياءه المؤمنين، وعباده المتقين، وهم يحبونه، كما قال الله ﷿: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ [المائدة:٥٤]، ويرضى عنهم، ويرضون عنه، كما قال الله تعالى: ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾.

فالمعطلة ينفون حقائق هذه الصفات كلها، والمشبهة يقولون: له سمع كسمعي، وبصر كبصري، ويد كيدي، ورضا

Rujukan halaman ini: إرشاد العباد إلى معاني لمعة الاعتقاد، ص 39 (SanadKitab #18604, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.