Lewati ke konten

Kitab: Irsyadul 'Ibad ila Ma'ani Lum'atil I'tiqad · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 54

  1. إثبات صفة الكلام لله تعالى

موسى، وأصرح منها في الدلالة قوله تعالى: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ [النساء:١٦٤]، وفيها: أن الله ناداه، وفيها أنه ناجاه، فكلمه نِداء ونِجاء، وهذا إنما يكون بصوت، وهذا هو الأصل، وجاء في المتفق عليه أن الله ﷾ يقول: ((يا آدم! ...)) (١) فينادى بصوت.

ويُستشهد بما ذكره المؤلف من أثر ابن مسعود ﵁، وحديث عبدالله بن أنيس الذي يقول فيه المؤلف: ((رواه الأئمة واستشهد به البخاري)).

وأهل السنة متفقون على أن الله يتكلم بصوت، يسمعه من شاء، وأن موسى ﵇ سمع كلام الله من الله، وأن الملائكة تسمع كلام الله إذا تكلم بالوحي، فيسمعونه ويأخذهم من ذلك صعق وغشي.

وأما الأثر الذي ذكره في قصة موسى؛ وتكليم الله له، فهو خبر إسرائيلي لا يعول عليه في شيء، فقد يكون في بعضه ما هو حق، كسماع موسى لكلام الله؛ فهذا حق لا شك فيه، ولا نحتاج في إثباته إلى هذا الأثر، والمؤلف استشهد به لإثبات مسألة الصوت.

فموسى ﵇ سمع كلام الله بلا واسطة؛ ولكن من وراء حجاب، حيث قال: ﴿رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ

Rujukan halaman ini: إرشاد العباد إلى معاني لمعة الاعتقاد، ص 54 (SanadKitab #18604, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.