Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq 'alal Qawa'id al-Mutsla · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 16

الصلاة تنجبر بسجود السهو، وفي الحج تنجبر بفدية ... إلى آخره.

واستدل الشيخ ﵀ على ذكر الأسماء بالآية: " ولله الأسماء الحسنى " [الأعراف: ١٨٠] فجميع أسمائه حسنى , بالغة في الحسن غايته , " له الأسماء الحسنى " جاء هذا في مواضع من القرآن (١) , وقال ﷾: " فادعوه بها " [الأعراف: ١٨٠] فنقول: يا الله، يا رحمن " قل ادعوا الله أو أدعو الرحمن أيا ما تدعو فله الأسماء الحسنى " [الإسراء: ١١٠] يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام يا أرحم الراحمين.

وكلما كان العبد أعلمَ بالله وبأسمائه وصفاته وأكمل استشعارًا واستحضارًا لها = كان أكمل في الأحوال العبادية , خوفًا ورجاءً وتوكلًا (٢).

وكل شيء من أحوال القلوب له مقتضيات من أسماء الله:

١ - فمن أسمائه وصفاته ما يقتضي من العبد الخوف مثل: أنه شديد العقاب.

٢ - ومنها ما يقتضي الرجاء، مثل: أنه غفور رحيم.

٣ - وربوبيته وكمال ملكه وقدرته تقتضي صدق التوكل عليه.

Rujukan halaman ini: التعليق على القواعد المثلى، ص 16 (SanadKitab #18605, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.