Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq 'alal Qawa'id al-Mutsla · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 131

  1. فصل
  2. المثال الأول

إلى نفي ما أثبته الله لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله ﷺ.

وأما المُفَصَّل: فعلى كل نص اُدُّعِيَ أن السلف صرفوه عن ظاهره.

ولنمثل بالأمثلة التالية:

فنبدأ بما حكاه أبو حامد الغزالي عن بعض الحنبلية أنه قال: إن أحمد لم يتأول إلا في ثلاثة أشياء: " الحجر الأسود يمين الله في الأرض " (١)، و " قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن " (٢)، و " إني أجد نَفَسَ الرحمن من قبل اليمن " (٣). نقله عنه شيخ الإسلام ابن تيمية (ص ٣٩٨ / جـ ٥ من مجموع الفتاوى)؛ وقال: هذه الحكاية كذب على أحمد.

المثال الأول: " الحجر الأسود يمين الله في الأرض " (٤).

والجواب عنه: أنه حديث باطل، لا يثبت عن النبي ﷺ.

قال ابن الجوزي في العلل المتناهية (٥): هذا حديث لا يصح.

Rujukan halaman ini: التعليق على القواعد المثلى، ص 131 (SanadKitab #18605, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.