ثالثاً: قصور النظرة في فهم قدر العلماء والمشايخ، وبمنزلتهم عند كثير من أتباع هذه الدعوات. فمن هنا وُجِدَ من بعضهم اتهام للعلماء بالقصور أو التقصير أو قلة الوعي، أو أي نوع من أنواع التنقيص لتبرير عدم صلة الدعاة بالعلماء. بل إن بعض الدعاة يرفع نفسه ودعوته على حساب الكلام في أعراض العلماء، وهذا الأمر- وإن كان كشفه مؤلماً- لكن لا بد من ذكره، ولابد من السعي لعلاجه.
Kitab: العلماء هم الدعاة · Pengarang: ناصر العقل
Baca halaman 19
Rujukan halaman ini: العلماء هم الدعاة، ص 19 (SanadKitab #1861, hlm. urut 19)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.