Lewati ke konten

Kitab: العلماء هم الدعاة · Pengarang: ناصر العقل

Baca halaman 23

  1. المسألة الخامسة في نتائج الفصل بين العلماء والدعاة أو بين العلم والدعوة
  2. سابعا العزلة بين العلماء وبعض الدعوات المعاصرة

سابعاً: نتج عن العزلة بين العلماء وبعض الدعوات المعاصرة- أقول البعض حتى لا نظلم الذين هم على الاستقامة- أن نشأت لبعض الدعوات مناهج وأفكار وكتب ومؤلفات معزولة عن السنن، وعن العلوم الشرعية بشموليتها. بل وحتى بتفصيلاتها. وصارت كل طائفة تأخذ من العلوم الشرعية ما يناسب أوضاعها. وهذا أسلوب من الأساليب الخاطئة التي تخالف منهج السلف، وحتى نشأ للدعوة في العالم الإسلامي علم يشبه علم الكلام لدى الجماعات في ارتباطه بالأهواء والأشخاص، لا بارتباطه بالسنة وبالأئمة.

وقد برزت في الآونة الأخيرة، نتيجة لهذا الفصل بين الدعاة والعلماء دعوات كبرى، قوامها وركائزها، رؤساء ليسوا بعلماء، وتعتمد على أفكار وحركات محدثة، تخالف هدي الإسلام، وعلى عواطف لا تضبطها القواعد الشرعية ولا المصالح المعتبرة.

Rujukan halaman ini: العلماء هم الدعاة، ص 23 (SanadKitab #1861, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.