Lewati ke konten

Kitab: العلماء هم الدعاة · Pengarang: ناصر العقل

Baca halaman 26

  1. المسألة الخامسة في نتائج الفصل بين العلماء والدعاة أو بين العلم والدعوة
  2. تاسعا ظهور فئام من الجماعات والدعاة والشباب في البلاد الإسلامية وغيرها

تاسعاً: في بعض الدعوات التي تسلك هذا المسلك ظهرت فئام من الجماعات والدعاة والشباب في البلاد الإسلامية وغيرها عددها ليس بالقليل، تجد قادتهم على قلة في الفقه وضعف في العلم، أو تتلمذوا على الأقل علماً واتخذوا شيوخهم من الأصاغر، وقد حذر النبي ﷺ من ذلك حيث قال: «إن من أشراط الساعة: أن يُلتمس العلم عند الأصاغر» ، (١) وهذا- والله أعلم- يشمل الأصاغر في العلم والقدر والسن. وكل ذلك حاصل في هؤلاء ومنهم طائفة يتخذون شيوخهم كتبهم، وما يرشحونه من كتب فكرية أو ثقافية، وأغلب ما تعتمد هذه الجماعات على الكتب الفكرية والثقافية أكثر من الكتب الشرعية، بل فيهم من يتنكر لكتب السلف الصالح.

Rujukan halaman ini: العلماء هم الدعاة، ص 26 (SanadKitab #1861, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.