Lewati ke konten

Kitab: العلماء هم الدعاة · Pengarang: ناصر العقل

Baca halaman 29

  1. المسألة السادسة في الحديث عن نوعين من الدعاة
  2. النوع الأول غالب الشباب من طلاب العلم الشرعي في المملكة العربية السعودية

وهذا الإقبال على الخير والصحوة المباركة أمر يجب أن نفرح به، وأن نستبشر به في الجملة، وهي علامة خير، ولله في ذلك حكمة يعلمها، ولا يمكن أن يكون هذا الإقبال على الخير مجرد ظاهرة اجتماعية، أو مجرد رد فعل لأوضاع سيئة- كما يقال - الأمر أكبر من ذلك، الأمر هو من مراد الله، ومن سننه التي لا تتبدل ولا تتخلف، فقد بلغ السيل الزبد، وقد طغى الزبد، ولابد أن يذهب الزبد جفاء، ولا يمكن ذهابه إلا بجهود بشر، والبشر الذين يصطفيهم الله لا بد أن يكونوا على علم وفقه في الدين، وأظن أن الله هيأ هذا الجيل الطيب، ليقوم بدور عظيم طالما تخلف عنه المسلمون في هذا العصر من نصرة الإسلام ونصرة الحق، وهذا قدر الله وأمره، وهو سنة الله- ولا راد لسنة الله- لكن مع ذلك قد يأتي مع الخير بعض الشر وبعض الشذوذ مثل: التشدد في الدين، أو الأهواء ونزعات الافتراق، مصداقاً لخبر النبي ﷺ لكن لا بد من علاج هذه الظواهر،، التي تنشأ بشكل طبيعي بين ثنايا الاتجاه العارم إلى الخير.

Rujukan halaman ini: العلماء هم الدعاة، ص 29 (SanadKitab #1861, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.