Lewati ke konten

اجتماع الجيوش الإسلامية - ط عطاءات العلم · ابن القيم

Juz الكتاب, hlm. 54

  1. فصل: في بيان المثل المائي الوارد في سورة البقرة، وشرحه
  2. ينقسم الناس في الهدى الذي بعث الله به رسوله ﷺ أربعة أقسام
  3. القسم الثالث: الذين قبلوا ما جاء به الرسول ﷺ وآمنو ابه ظاهرا وكفروا به باطنا وهم المنافقون، وأنواعهم

والمعنى على هذا: أنتم شرعتم (¬١) لنا تكذيب الرسل، ورد ما جاءوا به، والشرك بالله ﷾ وبدأتم به، وتقدمتمونا إليه فدخلتم النار قبلنا فبئس القرار، أي: بئس المستقر والمنزل.

والقول الثاني: إن الضمير في قوله: ﴿أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا﴾ ضمير العذاب وصلي النار. والقولان متلازمان وهما حق.

وأما القائلون ﴿رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ﴾ [ص/٦١]، فيجوز أن يكون (¬٢) الأتباع دعوا على سادتهم وكبرائهم وأئمتهم به، لأنهم الذين حملوهم عليه ودعوهم إليه.

ويجوز أن يكون (¬٣) جميع أهل النار سألوا ربهم أن يزيد من سنّ لهم الشرك وتكذيب الرسل صلى الله عليهم وسلم ضِعفًا (¬٤)، وهم الشياطين.

فصل

القسم الثالث: الذين قبلوا ما جاء به الرسول ﷺ وآمنوا به ظاهرًا وجحدوه وكفروا به باطنًا، وهم: المنافقون، الذين ضُرب لهم هذان

Rujukan halaman ini: اجتماع الجيوش الإسلامية - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 54 (Shamela #18632, hlm. urut 113)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.