المؤمنون في نور إيمانهم يتبعون ربهم عزوجل.
وتأمل قوله ﷺ في حديث الشفاعة: «لِتَتْبع كل أُمة ما كانت تعبد» (¬١) فيتبع كل (¬٢) مشرك إلهه الذي [ب/ق ١٣ ب] كان يعبده، والموحد حقيق بأن يتبع إلهه (¬٣) الإله الحق، الذي كل معبود سواه باطل.
وتأمل قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ [القلم/٤٢]، وذِكْرَ هذه
الآية في حديث الشفاعة في هذا الموضع، وقوله في الحديث: «فيكشف عن ساقه» (¬٤). وهذه الإضافة تُبيِّن المراد بالساق المذكورة
في الآية.
وتأمل ذكر الانطلاق واتباعه سبحانه بعد هذا وذلك؛ يفتح لك بابًا من أسرار التوحيد وفهم القرآن، ومعاملة الله ﷾ لأهل توحيده الذين عبدوه وحدهم ولم يشركوا به شيئاً، هذه المعاملة التي