ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم ـ وهو أعلم بهم ـ فيقول: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون» (¬١).
ولمَّا حكَّم سعد بن معاذ ﵁ في بني قريظة [ب/ق ٢٠ أ] بأن تقتل مقاتلتهم، وتسبى ذريتهم وتقسم (¬٢) أموالهم، قال له النبي ﷺ: «لقد حكَمْتَ فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرْقِعَة» (¬٣).
وفي لفظ: «من فوق سبع سماوات» (¬٤).
Rujukan halaman ini:اجتماع الجيوش الإسلامية - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 102 (SanadKitab #18632, hlm. urut 161)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.