في ظلِّي، يوم لا ظل إلا ظلِّي» (¬١).
وفي «صحيح مسلم» عن معاوية بن الحكم السلمي ﵁ قال: لطمتُ جارية لي فأخبرت رسول الله ﷺ فعَظَّمَ ذلك عليَّ قلت: يا رسول الله أفلا أعتقها؟ قال: بلى ائتني بها، قال: فجئت بها رسول الله ﷺ فقال لها: «أين الله؟» قالت: في السماء. قال: «فمن أنا؟» قالت: أنت رسول الله، قال: «أعتقها (¬٢)؛ فإنها مؤمنة» (¬٣).
وفي «صحيح البخاري» عن أنس بن مالك ﵁ قال: كانت زينب ﵂ تفتخر على أزواج النبي ﷺ وتقول: «زوجكُنَّ أهاليكنَّ، وزوجني الله من فوق سبع سماوات» (¬٤).
وفي «سنن أبي داود»: من حديث جبير بن مطعم قال: أتى رسول الله ﷺ أعرابي فقال: يا رسول الله نهكت الأنفس، وجاع العيال، وهلكت الأموال (¬٥)، استسقِ لنا ربَّك، فإنا نستشفع بالله عليك، وبك على الله،