والدعاء والرغبات إليه تعالى= نحو العلو لا تلتفت يمنة ولا يسرة، من غير مُوقفٍ وَقفهم عليه، لكن (¬١) فطرة الله التي فطر الناس عليها، وما من مولود إلا وهو يولد على هذه الفطرة (¬٢)، حتى يجهمه وينقله إلى التعطيل مَنْ يُقَيَّض له (¬٣).
قول عبد الرحمن بن مهدي ﵀:
روى عنه غير واحدٍ بإسنادٍ صحيحٍ أنه قال: إن الجهمية أرادوا أن ينفوا أن الله كلَّم موسى، وأن يكون على العرش، أرى أن يُستتابوا؛ فإن تابوا وإلا ضربت أعناقهم (¬٤).
قال علي بن المديني: لو حُلِّفت لحلفت بين الركن والمقام أني ما رأيت أعلم (¬٥) من عبد الرحمن بن مهدي (¬٦).