قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر/٦٧]، وما أشبه هذا من القرآن والحديث= لا نزيد فيه، ولا نفسِّره، ونقف على ما وقف عليه القرآن والسنة، ونقول: ﴿الرَّحْمَنُ [ب/ق ٥٧ أ] عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه/٥]، ومن زعم غير هذا فهو مبطل جهمي (¬١).
وليس مقصود السلف بأن من أنكر لفظ القرآن يكون جهميًّا مبتدعًا، فإنه يكون كافرًا زنديقًا، وإنما مقصودهم من أنكر معناه وحقيقته (¬٢).
قول نُعَيم بن حماد الخزاعي أحد شيوخ النَّبَل شيخ البخاري رحمهما الله تعالى:
قال في قوله: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ﴾ [الحديد/٤] معناه (¬٣): لا يخفى عليه خافية بعلمه، ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ [المجادلة/٧] أراد أن لا تخفى عليه خافية (¬٤).