ذكر ذلك عنه (¬١) أبو القاسم اللالكائي (¬٢). وهذا تصريح منه بأن من قال بقول جهم فقد فارق جماعة المسلمين.
وقد (¬٣) ذكر الطحاوي في اعتقاد أبي حنيفة وصاحبيه رحمهم الله تعالى ما يوافق هذا، وأنهم أبرأ الناس من التعطيل والتجهم.
فقال في عقيدته المعروفة (¬٤): «وأنه تعالى محيط بكل شيء وفوقه، وقد أعجز عن الإحاطة خلقه» (¬٥).
قول سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى:
ذكر الثعلبي عنه (¬٦) في «تفسيره» (¬٧) قال ابن عيينة (¬٨): ثم استوى على العرش: صعد.