ثم قال: باب ما جاء في قوله: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (¬١)، ثم ذكر أحاديث في إثبات صفة الرحمة.
ثم قال: باب قول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا﴾ (¬٢)، ثم ساق في هذا الباب حديث الحَبْر الذي فيه: «إن الله يمسك (¬٣) السماوات على إصبع ... » الحديث.
ثم قال: باب ما جاء في تخليق السماوات والأرض وغيرهما من الخلائق، وهو فعل الرب ﷿ وأمره، فالرب بصفاته وفعله وأمره وكلامه (¬٤) هو الخالق المكون غير مخلوق، وما كان بفعله وأمره و تخليقه وتكوينه فهو مفعول مخلوق مُكوَّن (¬٥).
وهذه الترجمة من أدل شيء على دقَّة علمه ورسوخه في معرفة الله