ثم قال: باب قوله تعالى: ﴿وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ... ﴾ (¬١) الآية.
قال البخاري ﵀: ولم يقولوا (¬٢) ماذا خلق ربكم»، ثم ذكر حديث أبي سعيد الخدري ﵁ فينادي بصوت (¬٣). وحديث عبد الله بن أُنيس (¬٤)، وعلقمة (¬٥): فيناديهم بصوت، يسمعه من بَعُد كما يسمعه من قَرُب، أنا الملك أنا الديان. ومقصوده أن هذا النداء يستحيل أن يكون مخلوقًا، فإن المخلوق لا يقول: أنا الملك أنا الدَّيان، فالمنادي بذلك هو: الله ﷿ القائل: أنا الملك أنا الديان.
ثم قال: باب كلام الرب تعالى مع جبرائيل ﵊