نظر الله إلى الجنة إلا قال: طِيبي (¬١) لأهلك، فزادت طيبًا على ما كانت، وما من يوم كان عيدًا في الدنيا إلا يخرجون في مقداره إلى رياض الجنة ... تسفي عليهم الريح بالطيب (¬٢) والمسك، فلا يسألون ربهم شيئًا إلا أعطاهم، فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا عما (¬٣) كانوا عليه من الحسن والجمال سبعين ضعفًا (¬٤).
وروى (¬٥) الزهري عن سعيد بن المسيب عن كعب قال: «في التوراة: أنا الله فوق عبادي، وعرشي فوق جميع خلقي، وأنا على عرشي أدبِّر أمور (¬٦) عبادي، ولا يخفى عليَّ شيء في السماء ولا في الأرض» (¬٧).