Lewati ke konten

Kitab: Ijtima'ul Juyusy al-Islamiyyah (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 450

  1. فصل: ذكر قول الإمام أحمد وأصحابه عنه
  2. أقوال أئمة الكلام من أهك الإثبات المخالفين للجهمية المعتزلة والمعطلة

وندين بالصلاة على من مات من أهل القبلة مؤمنهم (¬١) وفاجرهم وموارثتهم (¬٢).

ونقرُّ أن الجنة والنار مخلوقتان.

وأن من مات أو قتل (¬٣) فبأجله مات أو قتل.

وأن الأرزاق من قِبَلِ الله ﷿ يرزقها عباده حلالًا [ب/ق ٧٧ أ] وحرامًا.

وأن الشيطان يوسوس للإنسان ويشكِّكه ويتخبطه (¬٤)؛ خلافًا لقول المعتزلة (¬٥) والجهمية، كما قال الله ﷿: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾ [البقرة/٢٧٥]، وكما قال تعالى: ﴿مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (٤) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (٥) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ [الناس/٤ ـ ٦].

ونقول: إن الصالحين يجوز أن يخصّهم الله بآيات يظهرها عليهم.

وقولنا في أطفال المشركين: إن الله يؤجِّج لهم نارًا في الآخرة، ثم

Rujukan halaman ini: اجتماع الجيوش الإسلامية - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 450 (SanadKitab #18632, hlm. urut 509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.