أولا: لما حدث ابن عباس عائشةَ بحديث عمر بن الخطاب ﵃ أن النبي ﷺ قال: «إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه "، (١) أنكرت ذلك وقالت:"إنكم لتحدثوني عن غير كاذبين ولا مكذبين، ولكن السمع يخطئ، يرحم الله عمر، لا والله ما قاله رسول الله ﷺ قط إن الميت يعذب ببكاء أحد، ولكنه قال: " إن الكافر يزيده الله ببكاء أهله عذابا، وإن الله لهو أَضْحَكَ وَأَبْكَى، وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى» ، (٢) فظنت عائشة ﵂ أن هذا النص يخالف ما ثبت عندها من كلامه ﷺ بل يخالف مقتضى القرآن الكريم. (٣)
Kitab: الاختلاف في العمل الإسلامي الأسباب والآثار · Pengarang: ناصر العمر
Baca halaman 47
Rujukan halaman ini: الاختلاف في العمل الإسلامي الأسباب والآثار، ص 47 (SanadKitab #1865, hlm. urut 47)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.