Lewati ke konten

Kitab: الاختلاف في العمل الإسلامي الأسباب والآثار · Pengarang: ناصر العمر

Baca halaman 66

  1. ثانيا أسباب الافتراق
  2. عوامل خارجية قادت إلى تفاقم الاختلاف

استدعته جمعية ترجمة التوراة البروتستانتية في لندن سنة ١٨٤٨م فأعان في ترجمتها إلى العربية. وله كتب كثيرة تغلب عليها النزعة اللغوية.. ومن دعائم هذه الدعوة أيضًا سليم تقلا مؤسس صحيفة (الأهرام) المصرية (١٨٤٩ - ١٨٩٢م) . تلقى علومه في مدرسة عبية التي أنشأها المبشر الأمريكي الدكتور فانديك أحد مؤسسي الجامعة الأمريكية، التي بدأت سنة ١٨٦٦م باسم (الكلية السورية الإنجيلية) .

ومنهم جرجي زيدان (١٨٦١ - ١٩١٤م) الذي كان على صلة بالمبعوثين الأمريكان. وكان يدعى إلى احتفالات الخريجين بكليتهم، ثم التحق بالجامعة الأمريكية سنة ١٨٨١ لدراسة الطب، وغادرها دون أن يتم دراسته في العام التالي. وهو صاحب المباحث المعروفة في اللغة العربية وآدابها. ومؤلف سلسلة من القصص التاريخية العربية ... ومنذ ذلك الوقت نشأت التفرقة بين العروبة والإسلام على يد هذه الطائفة من المفكرين والكتاب من نصارى الشام". (١)

ولهذا لم يكن مستغربًا أن ينقلب الشاعر العراقي معروف الرصافي على دعاة الجامعة العربية حين عقدوا مؤتمرهم في باريس سنة ١٩١٣ بعد أن كان مؤيدًا لهم بشد أزر دعوتهم بشعره، وذلك في قصيدته (ما هكذا) التي بدأها بقوله:

Rujukan halaman ini: الاختلاف في العمل الإسلامي الأسباب والآثار، ص 66 (SanadKitab #1865, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.