ففرق رسول الله ﷺ بينهما، وقضى أن الولد لها، ولا يُدْعى لأب، ولا يُرمى ولدها. ثم قال رسول الله ﷺ: "إن جاءت به كذا وكذا فهو لزوجها، وإن جاءت به كذا وكذا فهو للذي قيل فيه". قال: فجاءت به غلامًا كأنه جَمَل أوْرَق (١)، على الشبْه المكروه.
وكان بَعْدُ أميرًا بمصرٍ (٢)، لا يُدْرى من أبوه (٣).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 19، ص 64 (SanadKitab #18686, hlm. urut 10020)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.